معالجة الغاز

تقوم شركة غاز البصرة بتشغيل معملين لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير والرميلة الشمالية.

ونقوم في هذين المعملين بإزالة الملوثات من الغاز الطبيعي وفصله وتحويله إلى غاز جاف يتم تسليمه إلى محطات الكهرباء من أجل توليد الطاقة الكهربائية وإلى سوائل عالية القيمة يتم تحويلها إلى غاز سائل.

معمل الرميلة الشمالية لسوائل الغاز الطبيعي


تم تشييد معمل غاز الرميلة الشمالية سنة 1980 ويقع على بعد 60 كيلومتر شمال مدينة البصرة ويعمل به حوالي 800 مهندس عراقي.

تم تشييد المعمل بطاقة معالجة اسمية 680 مليون قدم مكعب يومياً. ويوجد به وحدتين للإنتاج، وقد تم استخدام إحداهما لاستخلاص سوائل الغاز الطبيعي وتم اعتبار الوحدة الثانية وحدة زائدة.

يعالج معمل الرميلة الشمالية الغاز الطبيعي من حقل الرميلة الشمالية.

يتم تنظيف الغاز الطبيعي من الشوائب مثل غاز كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والمياه. بعدئذ، يتم فصله إلى سوائل وغاز هيدروكربوني. فالغاز الجاف يتم توريده بشكل مباشر إلى شركة غاز الجنوب التي تقوم بتزويده إلى محطات الكهرباء المحلية. ويتم إرسال سوائل الغاز الطبيعي عن طريق خط الأنابيب إلى معملنا في خور الزبير، والذي يبعد بمسافة 50 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي، لتحويله إلى غاز مسال ومكثفات.

انطوت عملية صيانة معمل الرميلة الشمالية على صعوبات كبيرة جراء ثلاثين عاماً من الحروب والعقوبات، على الرغم من الجهود المضنية البطولية التي بذلها مهندسو شركة غاز الجنوب في ظل تلك الظروف الصعبة.

الجدير بالذكر أن قدرة معالجة معمل الرميلة الشمالية كانت قد تقلصت إلى 250 مليون قدم مكعب يومياً عندما تم نقل المسؤولية عنه من شركة غاز الجنوب إلى شركة غاز البصرة في أيار 2013.

لذلك، تعكف شركة غاز البصرة على إصلاح وتحديث المعمل واسترجاع طاقته الاسمية. ونستفيد من خبرات المهندسين الذين تم إعارتهم للعمل لدى شركة غاز البصرة من شركة غاز الجنوب.

وبينما لا يزال هذا العمل الشاق قيد التنفيذ، وجب علينا الاستمرار في إنتاج الغاز بغية تلبية احتياجات المنطقة الجنوبية الملحة من الطاقة. لذلك، قامت شركة غاز البصرة بتبني نهجاً تسلسلياً بخصوص أعمال إعادة التأهيل. الأمر الذي أدى إلى عدم غلق سوى أقسام صغيرة من المعمل في أي وقت واحد للمحافظة على استمرارية الإنتاج بأكبر وأسلم قدر ممكن.

تعمل شركة غاز البصرة مع شركة شيودا وشركات أخرى لفحص حوالي 18.000 قطعة مختلفة في المعمل لتقييم احتياجات إعادة التأهيل لاستعادة الطاقة الفنية والإنتاجية الأصلية للمعمل. كما نتجه نحو تنفيذ أعمال التجديد لرفع المستوى التكنولوجي للمعمل حيث تم إشراك حوالي 1.000 موظف في هذا العمل.

كما نقوم بتشييد خط أنابيب لربط معمل الرميلة الشمالية بحقل غرب القرنة 1، مما يمكننا من معالجة الغاز المصاحب من ذلك الحقل للمرة الأولى، بدلا من حرقه.

بعد اكتمال أعمال إعادة التأهيل، سيكون معمل الرميلة الشمالية قادراً على معالجة كميات من الغاز الجاف تكفي لتوليد الكهرباء لما يزيد عن ثمانية ملايين أسرة، كما سيتم إنتاج كميات كافية من سوائل الغاز الطبيعي لإنتاج أكثر من 180.000 أسطوانة غاز سائل يومياً.

 

معمل خور الزبير لسوائل الغاز الطبيعي


يقع معمل خور الزبير بالقرب من الساحل ويبعد عن مدينة البصرة بحوالي 30 كيلومتر، وقد تم تشييده سنة 1983 وكان يعد واحداً من أكبر منشآت الغاز في المنطقة وأكثرها حادثةً وتقدماً.

يتألف معمل خور الزبير من وحدتين لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي وثلاث وحدات لتجزئة الغاز النفطي المسال. تعالج وحدة سوائل الغاز الطبيعي الغاز المصاحب من حقول الرميلة الشمالية والزبير حيث يتم فصل الغاز الطبيعي وتحويله إلى غاز جاف لأغراض توليد الكهرباء وسوائل يتم تنقيتها بإزالة الشوائب ثم تغذيتها إلى قسم الغاز البترولي المسال.

يعالج قسم الغاز البترولي المسال هذه السوائل (المعروفة باسم البرودكت) من خور الزبير نفسه ومن معمل الرميلة الشمالية.

ينتج قسم الغاز البترولي المسال البروبان والبيوتان (اللذين يتم خلطهما كسائل بترولي مسال) والمكثفات. ويعد معمل خور الزبير أحد المنتجين الرئيسيين للغاز البترولي المسال في العراق حالياً. ومع هذا، يتجاوز الطلب المحلي الإنتاج، لذلك يتم استيراد واردات إضافية من الغاز البترولي المسال من الخارج.

يتم ضخ البروبان والبيوتان والمكثفات إلى مجمع التخزين في أم قصر حيث يتم تسليمها إلى شركة غاز الجنوب التي تتولى مسؤولية توزيعها في السوق المحلي.

تم تشييد قسم سوائل الغاز الطبيعي في خور الزبير بطاقة اسمية 700 مليون قدم مكعب يومياً وهي الكمية التي تكفي لتوليد الكهرباء لما يزيد عن ثمانية مليون أسرة، أما قسم الغاز البترولي المسال فقد تم تشييده بطاقة اسمية 13.200طن يومياً وهي الكمية التي تكفي لتعبئة 600.000 أسطوانة غاز سائل يومياً.

أدت الصعوبات التي واجهت صناعة النفط والغاز في العراق منذ تشييد معمل خور الزبير إلى انخفاض طاقته التشغيلية إلى حد كبير. فعندما تحملت شركة غاز البصرة مسؤولية المعمل في أيار 2013، كان قسم سوائل الغاز الطبيعي يعمل بطاقة تصل إلى حوالي 30% فقط من طاقته التصميمية بينما كانت محطة الغاز البترولي المسال تعمل بطاقة جزئية فقط.

بدأت شركة غاز البصرة سريعاً في تقييم متطلبات إعادة معمل خور الزبير للعمل بكامل طاقته الاسمية. وتم تخصيص فريق عمل ميداني تألف من موظفين من شركة تكنيب التي شيدت المعمل في الأًصل وشركة شل في بداية 2014.

عكف هذا الفريق الذي تكون من 70 موظف على فحص حوالي 20000 من قطع المعدات. وتمثلت المرحلة التالية في وضع خطة إعادة تأهيل محددة بالكامل للأشهر القادمة.

عكف هذا الفريق الذي تكون من 70 موظف على فحص حوالي 20.000 قطعة من قطع المعدات. وتتمثل المرحلة التالية في وضع خطة إعادة تأهيل محددة بالكامل للأشهر القادمة.

من المتوقع إنجاز مشروع إعادة التأهيل في السنوات القليلة القادمة. سيعمل استرجاع الطاقة الاسمية لمعمل خور الزبير على خفض كميات الغاز المحترقة بما يقضي على انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بكمية تزيد عن 20 مليون طن، أي ما يعادل الكمية المنبعثة عن حوالي 5 ملايين سيارة.

 

Floating Popup News Block

in the news
4 ديسمبر 2014
تحت رعاية السيد محافظ البصرة، الدكتور ماجد النصراوي، تبرع موظفو شركة غاز البصرة بمعونات قيمتها 100.... more